الأحد، 19 سبتمبر، 2010

اعادة بناء الكعبة

حدث ان تخلخلت الكعبة بسبب سيول اصابتها فزعزت بنيانها
فاراد اهل مكة ان يعيدوا بنائها
فاجتمع سادة مكة في دار الندوة ليبحثوا امر اعادة بناء الكعبة
وكان من تيسير الله لهم - وكان لا يعرفون البناء بالحجر ولم يجدون الاخشاب اللازمة للبناء - ان جاءت الاخبار بان سفينة تحطمت عند جدة والقى البحر باخشابها عند الشاطئ وبعد ايام بيع عبد قبطي يحسن بناء الحجر
ثم بعد ذلك بدؤوا بجمع الاموال للبناء - واشترطوا في المال ان يكون حلالا , فلا يدخل فيه مال ربا ولا مهر بغي ولا مال مسلوب -
فلما جمعوا الاموال لم تكفي لبناء كل الكعبة فاحتاروا ,
هل يدخلون مال غير حلال ام يبنون بالمال القليل , فاستقروا على عدم ادخال مال غير حلال
لما عزموا ان يهدموها خاف الجميع من هدمها - وذلك ان عام الفيل وما حدث بابرهم قريب منهم - فقال الوليد بن المغيرة يدعوهم وبدا بنفسه بهدم الكعبة ودعا الناس لمساعدته ولكن قالوا له ندعك الى الغد فان لم يصبك مكروه ساعدناك , ومن يوم غد لما راوا سلامة الوليد بن المغيرة شرعوا بالهدم
لما ارادوا ان يعيدوا بنائها غيروا بها بعض الشيء
كان للكعبة بابين , فجعلوا لها باب واحد ورفعوه عن الارض لكي يدخلوا من يشاؤون ويمنعون من يشاؤون ,
وكما قلت , لما قصرت عنهم الاموال بنوها لم يدخوا الحجر معها - فالمسافة بين الحجر والكعبة هي من الكعبة فلا يجوز الطواف بينها
فلما هدموها وجدوه اساس سيدنا ابراهيم فلما ارادوا ازالته سطع منه نور شديد كاد يعميهم فتركوه وبنوا فوقه
لما وصلوا الى حجر الزاوية - الحجر الاسود - اختلفوا من يضعه وكادوا يقتتلوا ,

زواجه من خديجة

كانت خديجة بن خويلد - وهي تلتقي بالرسول بجدها قصي بن كلاب - لديها مال كثير يوصف بانها كانت اكثر اهل مكة مالا ,
فكانت ترسل مالها مع من يتاجر به , فلما علمت بامانة النبي صلى الله عليه وسلم ارسلت بعض مالها ليتاجر به في الشام وارسلت معه عبد لها يسمى ميسرة
وفي طريقهم احس ميسرة بحسن معاملته له - وكانت الناس لا تعامل العبيد معاملة حسنة -
ومرت القافلة عند نفس الدير التي كان ميسرة فيها ولكنه قد مات واخذ راهب ثاني مكانه فراى الراهب ان رجلا جلس تحت شجرة فبدات اغصان هذه الشجر تلتف حوله لتقيه حر الشمس فاخذ يسال ميسرة عن احوال الرسول واخباره فاستغرب مسيرة منه كثرة سؤاله فرد عليه الراهب ان هذه الشجر لا يجلس تحتها الا نبي
في الشام ظهر من خلقه وسماحته صلى الله عليه وسلم ما جعل الناس تحبه واقبل عليه الناس
وكان تجار قريش يذهبوا ببضائعهم الى الشام ويبيعونها ثم يعودون ولكن من ذكاء الرسول انه لما باع بضاعته اشترى بقيمتها بضاعة ثم باعها في الشام فتضاعف الربح
فلما بلغ خبر محمد خديجة فرحت به واعجبت به , اعجبت بذكائه واخلاقه وحسن تعامله مع الصغير والكبير , الغني والفقير
كانت لها صديقة تدعى نفسية , فلما احسن نفيسة باعجابها بالرسول ذهب اليه وئكرت له الزواج وسالته عن سبب تاخره عن الزواج , فرد عليها الرسول من قلت ذات اليد
فعرضت عليه ان يتزوج من خديجة بن خويلد , فقال لها كيف ترضى بي وهي قد ردت اشراف قريش واغنيائهم - وكانت السيدة خديجة تردهم لانها قد زهدت بالرجال ولعلمها انهم ما طلبوها الا لغناها وشرفها وجمالها - فردت عليه نفيسة بانها سوف تقنعها خديجة بالامر
فقال لها النبي اذن فافعلي
ولما كلمتها نفيسة وافقت وفعلا تم الزواج بينهما - وكانت وقتها تبلغ من العمر ४० وعمر الرسول २५ -
فذهب النبي وعمه حمزة وعمه ابوطالب فخطبوها وكان مهرها २० بعيرا وتزوجا واستمر زواجهم २५ سنة ولم يتزوج عليها باخرى
ولدت له خديجة كل ئريته الا ابراهيم - الذي ولدته له مارية القبطية - فمن الاولاد ولدت القاسم وعبدالله والبنات زينب ورقية وام كلثوم وفاطمة
كانت خديجة غنية كما ذكرت فواسته بمالها فانتهب بذلك حياة الفقر

الأربعاء، 8 سبتمبر، 2010

حفر زمزم





مبحث مهم يذكره كل من يكتب في السيرة
هذا البئر قد فجره الله لنبي كريم - اسماعيل - في قصة المشهورة في ان الماء نفد من السيدة هاجر زوجة سيدنا ابراهيم عندما تركها وابنها - اسماعيل - الرضيع في وادي غير ذي زرع فهرعت تبحث عن ماء لتسقي ابنها فجرت في سبعة اشواط هم اشواط الصفا والمروة ففجر الله لها هذا البئر।
فشرع لنا شرم مائه وامرنا الله بالسعي بين الصفا والمروة في الحج والعمرة
يسمى زمزم ويسمى ايضا الكافية والسقيا ।
بعد ان تفجر البئر مرت قبيلة من قبائل العرب تسمى جرهم قرب البئر وكانوا يبحثون عن ماء فرأوا ان طيور تحلق فوق واد لم يعلوا ان فيه ماء , فذهبوا ليستكشوا المكان فوجدوا البئر وهاجر وابنها اسماعيل عنده فاستئذنوها ان يشربوا منه - وكانوا ذو خلق - باجره فاذنت لهم


وبعدها استعرب اسماعيل - وما كان عربيا بالاصل - بمخالطته لهم وتزوجه منهم ا ولذلك سميت ذريته بالعرب المستعربة
وبعد فترة من استعمال جرهم لزمزم ودارت حرب جرهم وخزاعة ورجحت كفة خزاعة فشعرت جرهم بالهزيمة فطمرت فئر زمزم وبقي زمزم لا يعلم مكانه احد حتى استعادة قريش زعامة مكة من خزاعة ।

وللموضوع بقية

الاثنين، 6 سبتمبر، 2010

نسبه الشريف صلوات الله عليه وسلامه



ينتسب رسولنا الكريم الى قريش - هذه القبيلة العربية العريقة المشهورة بفصاحتها وزعامتها على العرب ।
قريش تنتسب الى جد يقال له فهر ويرجع نسب فهر الى عدنان ولد اسماعيل , فقريش تعتبر من العرب المستعربه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله اصطفى كنانة من ولد اسماعيل واصطفى قرشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم
اسمه الشريف : محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بم مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر
وعلى المشهور ان جده كان بكنا ب عبد المطلب بينما اسمه الحقيقي هو شيبة الحمد , ولكنه كني للقصة المشهورة حيث كان ان جده هاشم قد كان متزوج من بني النجار وكان شيبة الحمد يتربى هناك الى ان بلغ مبلغ الرجال فذهب عمه المطلب لاحضاره ولما دخلا مكة كان المطلب على البعير بينما شيبة يلحق به ماشيا فظن اهل قريش ان المطلب قد اشترى عبدا فغلبت الكنية على اسمه
ولكن القلة منا يعلم ان جده هاشم ايضا ليس اسمه الحقيقي , حيث ان اسمه الحقيقي هو عمرو ولكن لقب بهاشم لانه كان يهشم الخبز للحجاج ليطعمهم